روايات الخيال العلميعربى

حين اختفت الأرض

رواية من سلسلة «خارج الوعي»

رأت هالة ابنتها تبكي على الرصيف، وكانت ابنتها جالسة بجانبها.

4.2(57)240 صفحة14 فصل0 مشاهدة

ماذا ستتعلم

  • تفهم لماذا ترى كل شيء متأخرا قليلا، ولماذا ترى النجم كما كان لا كما هو الآن
  • تعرف كيف يحني الشيء الثقيل طريق الضوء، كما قال أينشتاين سنة 1915
  • ترى كيف يظهر شيء واحد في السماء في صورتين، وبينهما أكثر من سنة
  • تفهم لماذا تمشي الساعة أبطأ قرب الشيء الثقيل، ولماذا تصحح ساعات الأقمار الصناعية كل يوم
  • تعيش ليلة واحدة مع أم وابنة وأربعة غرباء في شارع لا يشبه أي شارع
  • تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيله الكاتب في الحكاية

نبذة عن الكتاب

طريق السويس، ليلة 21 يونيو 2026، أقصر ليلة في السنة. هالة مختار، مهندسة عمرها 43 سنة، تقود سيارتها وبجانبها ابنتها جنى، 16 سنة، وكراسة الرسم على ركبتيها. شجار قصير، ثم جملة تجرح: أنت لا ترين إلا متأخرة. وعند ناصية شارع 14، الشارع الذي أشرفت هالة على صب كل متر فيه، تنزل جنى وتجلس تحت عمود الإنارة الجديد تبكي. وهالة تبقى في السيارة دقيقتين، تنظر إلى الساعة، ولا تنزل. ثم تدخلان الشارع. وفي منتصفه تنظر هالة في المرآة، فترى ابنتها تبكي على الرصيف عند العمود. وتلتفت إلى يمينها، فتجد ابنتها جالسة بجانبها، ساكتة، والقلم بين أسنانها.

تنطفئ السيارة، وتسكت الهواتف، والمشي المستقيم نحو البوابة يرجعهما إلى حيث بدأتا. وجهاز الليزر في يد هالة يقول إن عرض الشارع، 14 مترا تعرفها بيديها، صار 2.3 كيلومتر. ومعهما 4 عالقون: همام حارس البوابة، وباسم عامل التوصيل، والأستاذ لطفي مدرس الجغرافيا على المعاش، وزوجته إجلال. والأرقام كلها تقول شيئا واحدا: الشارع يتعمق مع الليل، وله حد يغلق قبل الفجر. فهل تجد هالة طريق الخروج قبل أن يغلق؟ وهل ترى ابنتها مرة واحدة في وقتها، لا متأخرة؟

وراء الحكاية علم حقيقي. فالضوء يحتاج وقتا ليصل إلى عينك، فأنت ترى الشمس دائما كما كانت قبل 8 دقائق، وترى النجوم كما كانت منذ سنين. وفي سنة 1915 قال أينشتاين إن الشيء الثقيل جدا يحني المكان والزمان حوله، مثل كرة ثقيلة على ملاءة مشدودة، فيميل الضوء المار بجانبه. ورأى العلماء ذلك في كسوف 1919، حين ظهرت النجوم حول الشمس في غير مكانها. وفي سنة 1979 رأى الفلكيون في السماء صورتين لشيء واحد، لأن مجرة في الطريق تحني ضوءه، وإحدى الصورتين تصل بعد الأخرى بأكثر من سنة. والساعة تمشي أبطأ قليلا قرب الشيء الثقيل، ولهذا تصحح كل يوم ساعات الأقمار الصناعية التي تعمل بها الخرائط في هاتفك. وفي سنة 1999 أبطأت عالمة الضوء في معملها حتى صار يمشي 17 مترا في الثانية، مثل سيارة في شارع. لا معادلات ولا كلمات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك العلم الحقيقي عن الخيال.

لمن هذا الكتاب

  • محبو الخيال العلمي
  • محبو روايات التشويق والإثارة
  • من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
  • كل من يسأل عن الضوء والزمن والكون
  • محبو الرواية العربية ومن يبحث عن قراءة لا تترك

لماذا تقرأ هذا الكتاب

  • 14 فصلا في 240 صفحة
  • ظاهرة علمية حقيقية: انحناء الضوء
  • لغة عربية سهلة ومشوقة
  • تشويق حتى آخر صفحة

تقييمات القراء

التقييمات هنا من القراء الذين يملكون الكتاب — عن طريق الشراء أو ضمن اشتراكهم.
4.2
★★★★☆
57 تقييم
5★
13
4★
44
3★
0
2★
0
1★
0

    محتويات الكتاب

    1

    الفصل 1: الرصيف

    2

    الفصل 2: أربعة عشر مترا

    3

    الفصل 3: بيت المعاش

    4

    الفصل 4: الحد

    5

    الفصل 5: الجملة

    6

    الفصل 6: الصورتان

    7

    الفصل 7: الشمس في الخارج

    8

    الفصل 8: العصير

    9

    الفصل 9: الخريطة

    10

    الفصل 10: الحافة

    11

    الفصل 11: الاعتذار المتأخر

    12

    الفصل 12: الصفارة

    13

    الفصل 13: الخروج

    14

    الفصل 14: الرمل

    15

    ما الحقيقي وما المتخيل

    كتب ذات صلة