روايات الخيال العلميعربى

ذاكرة رجل ميت

رواية من سلسلة «خارج الوعي»

32 بكرة تركها جد لحفيده. كل بكرة ذكرى تعيشها من الداخل، وكل ذكرى لها ثمن.

4.9(67)240 صفحة14 فصل0 مشاهدة

ماذا ستتعلم

  • تعيش حكاية مازن وهو يبحث في ذكريات جده عن امرأة في الإسكندرية
  • تفهم أن الذكرى لا تحفظ مرة واحدة، بل يعاد حفظها كلما تذكرناها
  • تعرف كيف تزرع كلمة واحدة في الذاكرة شيئا لم يحدث، كما أثبتت إليزابيث لوفتس
  • تتعرف على تجارب حقيقية لبنفيلد ونادر وتونيغاوا بكلام بسيط
  • تعرف كيف يحفظ الشريط الممغنط الصوت، وكيف يرسم جهاز كهرباء المخ نشاطه
  • تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيلته الرواية في كل خطوة

نبذة عن الكتاب

شبرا، مارس 2023. بعد أسبوع واحد من دفن جده، يقف مازن على باب دكان «راديو البنهاوي» ويغمض عينيه ليسمع المكان، كما يفعل منذ صار مونتير صوت. الرفوف مليئة براديوهات تركها أصحابها ولم يرجعوا، وعم شحاتة جالس على كرسيه عند الباب. وتحت طاولة الإصلاح يجد صندوقا فيه 32 بكرة بخط الجد، وجهاز تسجيل ألمانيا قديما موصولا بطوق من الجلد فيه 8 أقراص معدنية. يختار بكرة «صيف 1961»، ويلبس الطوق، ويضغط. فجأة هو فؤاد، شاب عمره 23 سنة، وبنت من شرفة فوق الدكان تنادي: «يا أبو لمبة، راديو بيتنا سكت!». وحين يفتح عينيه، يكون الدكان مظلما، وفي فمه طعم قصب لم يشربه.

في كراسة الجد يجد مازن قاعدة الجهاز: كل بكرة تعمل 7 مرات فقط، ثم تبقى صوتا. وفي قاع الصندوق بكرة أخيرة بلا تاريخ، عليها رسمة عصفور، وورقة تقول: «لسميرة، إن وجدتموها». ولم يبق لها إلا مرة واحدة. والدكان سيسلم لسلسلة محلات هواتف يوم 1 يوليو. فيبدأ مازن رحلة من شبرا وشارع خلوصي إلى كامب شيزار وترام الرمل في الإسكندرية. لكن الثمن يظهر سريعا: ذكرى أول يوم رأى فيه ريم صار فيها شرفة وياسمين، وأشياء يحفظها تضيع منه واحدا بعد واحد. وبين أب يريد أن يبيع، وامرأة لا تريد أن تفتح الماضي، عليه أن يعرف ماذا يبقى منه هو.

العلم وراء الحكاية حقيقي. الذكرى ليست صورة محفوظة في درج، بل طبخة تعاد كل مرة. فكلما تذكرنا شيئا، فتح المخ الذكرى ثم حفظها من جديد، وقد يدخلها شيء أو يضيع منها شيء. هذا ما أثبتته تجربة كريم نادر وجوزيف لودو سنة 2000. وأثبتت إليزابيث لوفتس سنة 1974 أن كلمة واحدة في سؤال تزرع في الذاكرة شيئا لم يحدث. والجراح وايلدر بنفيلد كان يلمس مخ مرضاه بتيار صغير فيعيشون لحظة قديمة كأنها الآن. والرواية تقفز خطوة واحدة: جهاز يسجل الذكرى ويعطيها لغيره. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يقول لك بوضوح أين ينتهي العلم ويبدأ الخيال.

لمن هذا الكتاب

  • محبو الخيال العلمي
  • محبو روايات التشويق والغموض
  • من يحب أن يفهم العلم دون معادلات
  • من يحب الحكايات عن العائلة والذكريات القديمة
  • من يسأل نفسه: هل ما أتذكره حدث فعلا كما أتذكره؟

لماذا تقرأ هذا الكتاب

  • 14 فصلا في 240 صفحة
  • علم حقيقي عن الذاكرة بلغة سهلة
  • حكاية بين شبرا والإسكندرية من 1957 إلى 2023
  • رسمة خاصة في بداية كل فصل

تقييمات القراء

التقييمات هنا من القراء الذين يملكون الكتاب — عن طريق الشراء أو ضمن اشتراكهم.
4.9
★★★★★
67 تقييم
5★
60
4★
7
3★
0
2★
0
1★
0

    محتويات الكتاب

    1

    الفصل 1: بكرة بلا اسم

    2

    الفصل 2: الأخيرة ليست لك

    3

    الفصل 3: سبع مرات

    4

    الفصل 4: عصفور على بكرة

    5

    الفصل 5: شارع خلوصي

    6

    الفصل 6: بكرة الجدة

    7

    الفصل 7: يد على كتفي

    8

    الفصل 8: ترام الرمل

    9

    الفصل 9: الشريط المقطوع

    10

    الفصل 10: جدار الطباشير

    11

    الفصل 11: إصبع على الزر

    12

    الفصل 12: كامب شيزار

    13

    الفصل 13: ما رآه هو

    14

    الفصل 14: عصير القصب

    15

    ما الحقيقي وما المتخيل

    كتب ذات صلة