روايات الخيال العلميعربى

بين زمنين

رواية من سلسلة «خارج الوعي»

ركبت قطار الليل في 2026، ونزلت منه في 1974، حيث أمها بنت صغيرة وجدها ما زال حيا.

4.3(53)240 صفحة14 فصل0 مشاهدة

ماذا ستتعلم

  • تفهم لماذا قال أينشتاين إن الزمن ليس واحدا عند الجميع، ولماذا تحتاج ساعات الأقمار الصناعية إلى تصحيح كل يوم
  • تعرف ما وجده كورت جودل في 1949: طرق تلتف في الزمن وترجع إلى أولها
  • تفهم فكرة «الثقب الدودي» عند كيب ثورن، ولماذا بقيت فكرة في الحساب لا في المعمل
  • تكتشف «مفارقة الجد» وقاعدة نوفيكوف: هل يستطيع المسافر أن يغير الماضي؟
  • تعيش مع ليلى سنوات في قنا في السبعينات، وتفهم أمها كما لم تفهمها من قبل
  • تفرق بين ما يقوله العلم فعلا وما تخيلته الرواية

نبذة عن الكتاب

محطة رمسيس، مساء الثلاثاء 3 مارس 2026. ليلى فوزي إسماعيل تجلس خلف زجاج شباك 7 منذ 8 سنوات، تبيع للناس كل يوم مئات الرحلات، ولم تركب واحدة منها. ولها لعبة لا يعرفها أحد: لكل وجه يقف أمام الشباك تكتب في رأسها حكاية. والليلة قررت أن تسافر إلى أمها وداد في قنا، مفاجأة لعيد ميلادها الخامس والستين. لكن الهاتف يرن. «أمي». مرة، ومرتين، ثم 9 مرات. وحين ترد مرة واحدة تسمع صوتا يرتجف: لا تسافري الليلة يا ليلى. أي ليلة إلا هذه. ولا تعرف ليلى كيف عرفت أمها بالسفر، ولا لماذا تخاف.

تركب ليلى القطار. وفي آخر الليل تخرج إلى الفراغ بين عربتين لتتنفس، والقطار يعبر النيل على كوبري نجع حمادي. يبرد الهواء، وتختفي الشبكة من الهاتف، ويصير صوت الحديد صوتا أقدم. وحين ترجع إلى مقعدها تجد مقاعد خشب وفانوسا، ورجلا بطربوش يقرأ جريدة تاريخها 3 مارس 1974. وفي محطة قنا ترى بنتا بضفيرة طويلة تجري إلى الكمساري صابر حماد: أمها في الثالثة عشرة، وجدها الذي مات في حادث قطار قبل أن تولد. وليلى تعرف موعد الحادث، وأمامها أقل من سنتين. تبيع خاتم خطوبتها، وتسكن غرفة فوق دكان في مساكن السكة، وتحاول أن تنقذه. لكنها تكتشف أن الماضي لا يقبل التغيير بسهولة، وأن في هذا الزمن أسرارا تخصها هي.

والعلم وراء الحكاية حقيقي. أينشتاين قال إن الزمن ليس واحدا عند الجميع، والساعات في الأقمار الصناعية تمشي بسرعة غير سرعة ساعاتنا، والمهندسون يصححون الفرق كل يوم. وفي 1949 وجد كورت جودل طرقا تلتف في الزمن، مثل خط سكة يبدو مستقيما للراكب، ثم تراه من الطائرة يدور حول الجبل ويرجع إلى أوله. وكيب ثورن درس «الثقب الدودي»، وهو نفق افتراضي بين زمانين لم يره أحد. ونوفيكوف قال إن المسافر إلى الماضي لا يغير شيئا، لأنه كان جزءا منه من البداية. وهوكينج أقام حفلة للمسافرين في الزمن، وأرسل الدعوات بعد أن انتهت، ولم يأت أحد. لا معادلات ولا كلمات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك العلم الحقيقي عن الخيال.

لمن هذا الكتاب

  • محبو روايات الخيال العلمي
  • محبو روايات التشويق والغموض
  • من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
  • كل من سأل نفسه: ماذا لو رجعت إلى الماضي؟
  • قراء الأدب العربي الباحثون عن رواية تشد من أول صفحة

لماذا تقرأ هذا الكتاب

  • 14 فصلا في 240 صفحة
  • ظاهرة علمية حقيقية: السفر إلى الماضي كما يراه العلماء
  • لغة عربية سهلة ومشوقة
  • تشويق حتى آخر صفحة

تقييمات القراء

التقييمات هنا من القراء الذين يملكون الكتاب — عن طريق الشراء أو ضمن اشتراكهم.
4.3
★★★★☆
53 تقييم
5★
15
4★
38
3★
0
2★
0
1★
0

    محتويات الكتاب

    1

    الفصل 1: شباك 7

    2

    الفصل 2: الخرامة

    3

    الفصل 3: الجارة التي لم تأت

    4

    الفصل 4: وابور الجاز

    5

    الفصل 5: نقطة وشرطة

    6

    الفصل 6: الكوبري الأول

    7

    الفصل 7: خالة ليلى

    8

    الفصل 8: رسائل لا تصل

    9

    الفصل 9: الورديات

    10

    الفصل 10: ضباب دشنا

    11

    الفصل 11: الخال

    12

    الفصل 12: بين عربتين

    13

    الفصل 13: الجارة

    14

    الفصل 14: التذكرة

    15

    ما الحقيقي وما المتخيل

    كتب ذات صلة