روايات الخيال العلميعربى

حياة مستعملة

رواية من سلسلة «خارج الوعي»

ولد عمره 7 سنوات يصحو كل ليلة في الساعة 3، ويقول إنه رجل مات منذ 30 عاما.

4.7(32)240 صفحة14 فصل0 مشاهدة

ماذا ستتعلم

  • تعرف ما جمعه العلماء عن أطفال يقولون إنهم يذكرون حياة قبل حياتهم، وما يقوله من يشكون فيها
  • تفهم لماذا ننسى أول سنوات عمرنا، ولماذا تبهت الذكريات الأولى في عمر 7 و8
  • ترى كيف يحفظ الدماغ «أين» بطريقة غير التي يحفظ بها الأسماء والكلمات
  • تعرف لماذا تكون الرائحة أقصر طريق إلى الذكريات
  • تعيش حكاية أم تسابق النسيان بين قرية في الفيوم ومطبعة قديمة في القاهرة
  • تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيلته الرواية

نبذة عن الكتاب

قرية تونس في الفيوم، ليلة من ليالي أكتوبر 2025. تصحو هناء على صوت ابنها بدر يلهث، والساعة 3 وبضع دقائق، مثل كل مرة. الولد جالس في سريره، ويده مضغوطة على صدره، وعيناه على نقطة فوق الباب. ويقول بصوت أخشن من صوته: افتحي الشباك، فرج سيجدني في الصباح. ولا أحد في القرية اسمه فرج. وفي الصباح يرسم بدر على لوح طين طري حرفا كبيرا سمينا مقلوبا، ويقول: لا أعرف اسمه، هو يعرف. وفي المساء يشم جريدة مبلولة، ويقول إن حبرها مخلوط بالجاز. ثم ينظر إلى أمه كأنه لا يعرفها، ويقول: أنا منير، وعندي مطبعة في الفجالة.

بدر ولد عمره 7 سنوات، وأمه هناء خزافة تعرف الطين بيديها، وأبوه شعبان يبيع الفخار ويخاف كلام الناس. والطبيب يقول إن قلب الولد سليم. والطبيبة نهلة الحناوي تكتب كل كلمة يقولها، وتقول لهناء بصدق إن العلم لا يعرف. وتركب هناء الأتوبيس مع ابنها إلى القاهرة، فيمشي بدر من موقف أحمد حلمي إلى حارة في الفجالة كأنه رجل يعرف الطريق. وهناك مطبعة قديمة على وشك أن تغلق، وحروفها ستباع رصاصا بالكيلو، وعامل عجوز أعسر اسمه فرج يظن أن الأمر كله حيلة. وفي الحكاية حق ضائع وورقة مخبأة، ووقت ينفد. لكن كل يوم يتذكر فيه بدر حياة غيره، يفقد فيه شيئا من حياته هو. فهل تترك هناء ابنها يتذكر قليلا بعد؟

الرواية تقوم على حكايات حقيقية جمعها العلماء. ففي جامعة فيرجينيا الأمريكية جمع الطبيب النفسي إيان ستيفنسون أكثر من 2500 حكاية عن أطفال يقولون إنهم يذكرون حياة قبل حياتهم. وأغلبهم يبدأ الكلام بين سن 2 و5، ثم يسكت حول سن 6 أو 7. ولا يوجد حتى اليوم تفسير يقبله العلم لهذه الحكايات، والرواية تعرض رأي من يشكون فيها بإنصاف. وحولها علم ثابت: كلنا ننسى أول سنوات عمرنا، كأن الطفل يكتب كل يوم في كراسة فوق ما كتبه أمس. وفي الدماغ خلايا تحفظ «أين» لا «ماذا»، ولهذا تصل يدك إلى زر النور في الظلام دون أن تفكر. والرائحة طريق قصير إلى الذكريات، فرائحة خبز طازج قد ترجعك إلى يوم كامل من طفولتك. لا معادلات ولا كلمات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك العلم الحقيقي عن خيال الحكاية.

لمن هذا الكتاب

  • محبو روايات الخيال العلمي
  • محبو روايات التشويق والغموض
  • كل من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
  • القراء الذين يسألون عن الذاكرة والنسيان وعقل الإنسان
  • محبو الأدب العربي ومن يبحث عن رواية لا يتركها من يده

لماذا تقرأ هذا الكتاب

  • 14 فصلا في 240 صفحة
  • ظاهرة حقيقية درسها العلماء
  • لغة عربية سهلة ومشوقة
  • تشويق حتى آخر صفحة

تقييمات القراء

التقييمات هنا من القراء الذين يملكون الكتاب — عن طريق الشراء أو ضمن اشتراكهم.
4.7
★★★★★
32 تقييم
5★
22
4★
10
3★
0
2★
0
1★
0

    محتويات الكتاب

    1

    الفصل 1: طين لم يجف

    2

    الفصل 2: رائحة الحبر

    3

    الفصل 3: الطريق إلى الفجالة

    4

    الفصل 4: عصا الحروف

    5

    الفصل 5: ضيف من المدينة

    6

    الفصل 6: فوفة

    7

    الفصل 7: العين الفارغة

    8

    الفصل 8: طين جديد

    9

    الفصل 9: الحروف بالمقلوب

    10

    الفصل 10: ميزان حمدان

    11

    الفصل 11: الرجل الذي نسي

    12

    الفصل 12: حيث لا يمد أحد يده

    13

    الفصل 13: بخط يده

    14

    الفصل 14: اسمي بدر

    15

    ما الحقيقي وما المتخيل

    كتب ذات صلة