روايات الخيال العلميعربى

جثة على قيد الحياة

رواية من سلسلة «خارج الوعي»

رجل يسمع أهله يقررون أنه انتهى، ولا يقدر أن يقول لهم: أنا هنا.

4.5(29)240 صفحة14 فصل0 مشاهدة

ماذا ستتعلم

  • تفهم ما معنى أن يكون عقل الإنسان صاحيا وجسده لا يتحرك
  • تعرف الفرق بين الغيبوبة وحالات الوعي الأخرى، ولماذا يخطئ الحكم بالعين وحدها
  • تفهم كيف يقول مريض نعم ولا بخياله فقط: القيادة للنعم والمشي في البيت للا
  • تعرف لماذا يكرر السؤال 5 مرات، ولماذا يطفئ التعب والحمى الإجابة على الشاشة
  • تعيش حكاية عماد وأسرته وسؤالا صعبا عن ثمن الحقيقة
  • تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيله الكاتب في الرواية

نبذة عن الكتاب

العناية المركزة في مستشفى أم المصريين العام بالجيزة، أبريل 2026. عماد السيد قنديل، سائق ميكروباص عمره 41 سنة، يرقد في السرير رقم 6 منذ حادث على الطريق الدائري في الثالثة فجرا. الجهاز يتنفس عنه 14 مرة في الدقيقة، وهو يعدها كلها، كما كان يعد المحطات للركاب 15 سنة. عيناه مغلقتان، ولا يتحرك فيه شيء. لكن الأذنين لا جفن لهما. يسمع إنصاف ممرضة الليل تقرأ الصفحة الرياضية، ويسمع أمه سنية تمسح وجهه، ويسمع أخاه عاطف يقول إن سرير العناية يكلف، وإن الأطباء يقولون خذوه البيت. ثم يسمع زوجته نجوى تقول: الأفضل له أن يرحل.

عماد يريد شيئا واحدا: أن يقول «أنا هنا» قبل أن يخرجوه من العناية. ابنه إياد، 12 سنة، يأتي بعد المدرسة ويلعب معه لعبتهما القديمة «عشرين سؤالا»، ولا يجيبه أحد. وبنت غريبة اسمها بسنت تدخل العناية بحيلة، وتقول عند سريره جملة واحدة: أبي محبوس بسببك. ثم تأتي د. رحاب الجندي، طبيبة أعصاب تكلم المرضى بأسمائهم، وتجرب عليه اختبارا بلا كلمة: أن يتخيل أنه يقود الميكروباص على الدائري يعني نعم، وأن يتخيل أنه يمشي في بيت أمه يعني لا. فيجد عماد صوتا. لكن كل إجابة تتعبه كأنه قاد يوما كاملا. والأسرة والمحامي ينتظرون منه إجابة واحدة عن ليلة الحادث، وأول حقيقة يقولها لا ترجع. والوقت يجري، وورقة الخروج من العناية تنتظر توقيعا.

العلم وراء الحكاية حقيقي. في سنة 2006 طلب العالم البريطاني أدريان أوين من امرأة لا تتحرك أن تتخيل أنها تلعب التنس، فعمل في دماغها الجزء نفسه الذي يعمل عند إنسان سليم يتخيل الشيء نفسه. والصورة بسيطة: لاعب كرة يغمض عينيه قبل ضربة الجزاء، ورجلاه ساكنتان، ورأسه يلعب. ثم صار مرضى يجيبون بنعم ولا بهذه الطريقة، ثم بطاقية رسم المخ عند السرير. والجهاز لا يقرأ الأفكار، بل يرى أي جزء من الدماغ يعمل، كما ترى نوافذ بيت مضيئة من الشارع فتعرف أن في البيت أحدا. وفي سنة 2024 وجدت دراسة كبيرة أن نحو واحد من كل 4 مرضى لا يتحركون كان يسمع ويفهم. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك العلم الحقيقي عن الخيال.

لمن هذا الكتاب

  • محبو روايات الخيال العلمي
  • محبو روايات التشويق والإثارة
  • من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
  • المهتمون بأسرار العقل والدماغ
  • كل من يبحث عن رواية عربية مشوقة لا يتركها قبل آخرها

لماذا تقرأ هذا الكتاب

  • 14 فصلا في 240 صفحة
  • مبنية على ظاهرة علمية حقيقية: الوعي الخفي
  • لغة عربية سهلة ومشوقة
  • تشويق حتى الصفحة الأخيرة

تقييمات القراء

التقييمات هنا من القراء الذين يملكون الكتاب — عن طريق الشراء أو ضمن اشتراكهم.
4.5
★★★★★
29 تقييم
5★
15
4★
14
3★
0
2★
0
1★
0

    محتويات الكتاب

    1

    الفصل 1: صوت الجهاز

    2

    الفصل 2: عشرون سؤالا

    3

    الفصل 3: ميدالية الشاحنة

    4

    الفصل 4: تنس على الدائري

    5

    الفصل 5: هل اسمك عماد؟

    6

    الفصل 6: كل ما قيل

    7

    الفصل 7: لا

    8

    الفصل 8: الدفتر الأزرق

    9

    الفصل 9: الحمى

    10

    الفصل 10: قرار الخميس

    11

    الفصل 11: الإجابة الغائبة

    12

    الفصل 12: هل هو حيوان؟

    13

    الفصل 13: الشاهد

    14

    الفصل 14: على الدائري

    15

    ما الحقيقي وما المتخيل

    كتب ذات صلة