
أختي التي لم تولد
رواية من سلسلة «خارج الوعي»
ورقة بخط أخت لم تولد، تصل مع صفارة المصنع من عالم ما زال فيه أبوها حيا.
ماذا ستتعلم
- تفهم فكرة العوالم الكثيرة عند هيو إيفرت بصورة بسيطة: خيط يخرج من بكرة واحدة ثم ينقسم إلى خيطين
- تعرف فكرة الفراشة عند إدوارد لورنز، وكيف يكبر الفرق الصغير حتى يغير حياة كاملة
- تعرف ما هو فيروس الكبد، ولماذا يسمى المرض الصامت، ولماذا لا يقطع دواؤه يوما واحدا
- ترى كيف غير دواء جديد بالأقراص حياة ملايين المرضى في مصر
- تعيش مع رنا سباقا مع الوقت والميزان، وتسأل معها: ماذا لو اختار أبي طريقا آخر؟
- تفرق بين العلم الحقيقي والخيال في كل فكرة من أفكار الرواية
نبذة عن الكتاب
المحلة الكبرى، ليلة 17 فبراير 2025. رنا مصطفى قنديل نساجة عمرها 24 سنة، تعمل منذ ثلاث ليال مع المهندس وائل المحلاوي في جرد أنوال عنبر قديم قبل هدمه. العنبر مظلم، والكهرباء مقطوعة، وعلى كل نول طبقة رمادية من زغب القطن. وحين يخرج وائل ليملأ ترمس الشاي، تجد رنا قدميها ترجعان وحدهما إلى النول 17، نول أبيها الذي لم يصلحه أحد منذ مات. وصندوق المكوك فارغ، رأت قاعه بعينيها. ثم تدوي صفارة الحادية عشرة. وفي الصندوق الآن ورقة بقلم أخضر، ووجه ضاحك، وتوقيع: شهد مصطفى قنديل.
تكتب رنا وترد شهد، ورقة مقابل ورقة، مع كل صفارة وردية. وتعرف أن في صباح 11 مارس 2008 كان العالم بين طريقين: أن يسافر الأب إلى القاهرة لعمل جديد، أو أن يبقى يصلح النول. هنا سافر ومات في حادث على طريق طنطا. وهناك بقي، وعاش، وولدت له شهد. لكن الأب هناك مريض بفيروس الكبد، وأطباؤه لا يعرفون إلا الحقن القديمة، والدواء الذي يشفيه يباع هنا في صيدلية نهال صديقة رنا. والصندوق له قانون صارم: لا يمر شيء إلا مقابل شيء بوزنه، والفرق المسموح يضيق كل مرة. ومعها وائل بترمس الشاي، والمعلم العجوز بسيوني الذي يعرف عن النول أكثر مما يقول، وأم صامتة منذ 17 سنة. والعنبر سيهدم بعد أسابيع.
وراء الحكاية فكرة حقيقية. في سنة 1957 قال الفيزيائي الأمريكي هيو إيفرت إن أصغر الأشياء قد لا تختار نتيجة واحدة، بل تحدث النتائج كلها، كل واحدة في فرع من العالم، مثل طريق ينقسم إلى طريقين، ولا يعرف فرع عن الآخر. وما زال العلماء يناقشونها جادين، ولم يثبتها أحد ولم ينفها. ومعها فكرة الفراشة عند إدوارد لورنز: فرق صغير جدا في أول الأمر يكبر حتى يغير كل شيء، كما يمشي عيب خيط واحد انقطع في أول الثوب في القماش كله. والرواية تشرح هذا بصور من النسيج والحياة اليومية، بلا معادلات. وتحكي أيضا قصة حقيقية: فيروس الكبد الذي كان في بيوت كثيرة في مصر، والدواء الجديد الذي شفى الملايين. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك العلم الحقيقي عن الخيال.
لمن هذا الكتاب
- محبو روايات الخيال العلمي
- محبو روايات التشويق والغموض
- من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
- القراء المهتمون بأسئلة الكون وفكرة العوالم الموازية
- كل من يبحث عن رواية عربية مشوقة لا يتركها حتى آخر صفحة
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- ظاهرة علمية حقيقية في قلب الحكاية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- تشويق حتى آخر صفحة







