روايات الخيال العلميعربى

يوم فقدت اسمي

رواية من سلسلة «خارج الوعي»

استيقظ زوجها ينادي امرأة أخرى، وهمس الغريب في السرير المجاور باسمها هي.

4.3(63)240 صفحة14 فصل0 مشاهدة

ماذا ستتعلم

  • تفهم سؤال جون لوك القديم: هل الإنسان ذاكرته أم جسده؟
  • تعرف الفرق بين ذاكرة الأحداث وذاكرة اليد، ولماذا تبقى المهارة حين تضيع الذكرى
  • تكتشف قصة المريض «هـ. م.» وتجربة الرسم في المرآة
  • ترى ماذا تنقل الأجهزة بين مخين اليوم فعلا: إشارة صغيرة لا ذكرى
  • تعيش مع سلمى صراع الطبيبة والزوجة حين يصير الوجه غير الإنسان
  • تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيله الكاتب في الرواية

نبذة عن الكتاب

القاهرة، فجر 8 يناير 2025. مطر طول الليل، وبقعة زيت في شارع القصر العيني لا يراها أحد. سيارة رمادية صغيرة تدور على الماء نصف دورة، ودراجة قديمة عليها قفص خبز تسقط، والأرغفة الساخنة تطفو في الماء. وبعد 6 أيام ينام الرجلان في سريرين متجاورين في العناية المركزة، وعلى رأس كل منهما غطاء فيه أقطاب تجربة علاج معلنة. ثم تنقطع الكهرباء، ويعمل الجهازان معا 11 دقيقة. وفي الليل يفتح شريف عينيه، فتمسك سلمى يده وتعد نبضه بإصبعين. لكنه يسحب يده بأدب، وينادي: «صابرين». ومن خلف الستارة يهمس الخباز الغريب: «سلمى. لماذا تبكين هناك؟»

سلمى طبيبة باطنة في القصر العيني، تعرف ممراته كما تعرف مطبخها. وزوجها شريف مهندس معماري في الأربعين، يرسم البيوت بخط مستقيم. ورجب قناوي خباز من بولاق الدكرور، له فرن صغير وزوجة اسمها صابرين وبنت وولد. والآن صار المهندس في جسد الخباز، وصار الخباز في جسد المهندس. د. ماهر سليم، صاحب التجربة، يقول الحقيقة من أول يوم ودفتره الأخضر في يده، لكنه لا يعرف ماذا حدث. والمستشفى يخرج كل جسد باسمه، فيذهب كل رجل إلى بيت ليس بيته. شريف يقف عند فرن لا يعرفه، ويداه تعجنان وحدهما، وقلب الجسد الذي يحمله ضعيف. ورجب يعيش مع أم ليست أمه، وابنه يحيى ينتظر عملية في قلبه. وسلمى تقرر أن تصدق وتقاتل، وكل باب تطرقه يسألها عن البطاقة قبل الإنسان.

وراء الحكاية علم حقيقي. في سنة 1694 سأل الفيلسوف جون لوك: لو استيقظ أمير بكل ذكرياته في جسد إسكافي، فمن يكون؟ وفي سنة 1962 وجدت العالمة بريندا ميلنر أن مريضا لا يحفظ أي شيء جديد تحسنت يده في الرسم يوما بعد يوم، وهو لا يذكر أنه جرب. فذاكرة الأحداث شيء، وذاكرة اليد شيء آخر، كما تنسى متى تعلمت ركوب الدراجة ولا تنسى الركوب. وفي سنة 2013 حرك عالم إصبع زميله في مبنى آخر بإشارة من مخه، لكن ما عبر كان إشارة صغيرة مثل «نعم» أو «لا»، كأن جارك يدق جرس بابك، لا أن ينتقل بكل حياته إلى شقتك. أما انتقال الإنسان كله من جسد إلى جسد فهو خيال. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك بوضوح بين العلم والخيال.

لمن هذا الكتاب

  • محبو روايات الخيال العلمي
  • محبو روايات التشويق والإثارة
  • من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
  • القراء الفضوليون لأسرار المخ والذاكرة
  • الشباب والكبار الباحثون عن رواية عربية مشوقة

لماذا تقرأ هذا الكتاب

  • 14 فصلا في 240 صفحة
  • ظاهرة علمية حقيقية في قلب الحكاية
  • لغة عربية سهلة ومشوقة
  • تشويق حتى آخر صفحة

تقييمات القراء

التقييمات هنا من القراء الذين يملكون الكتاب — عن طريق الشراء أو ضمن اشتراكهم.
4.3
★★★★☆
63 تقييم
5★
21
4★
42
3★
0
2★
0
1★
0

    محتويات الكتاب

    1

    الفصل 1: الدقائق الإحدى عشرة

    2

    الفصل 2: الأمير والإسكافي

    3

    الفصل 3: ما يبقى في اليد

    4

    الفصل 4: بيت ليس بيته

    5

    الفصل 5: الفرن قبل الشمس

    6

    الفصل 6: ابن ناهد

    7

    الفصل 7: محضر

    8

    الفصل 8: أمام اللجنة

    9

    الفصل 9: يد لا ترسم

    10

    الفصل 10: أغنية هند

    11

    الفصل 11: القلب في الفرن

    12

    الفصل 12: الإنسان لا الوجه

    13

    الفصل 13: كل واحد إلى بيته

    14

    الفصل 14: يوم فقدت اسمي

    15

    ما الحقيقي وما المتخيل

    كتب ذات صلة