
غياب مؤقت
رواية من سلسلة «خارج الوعي»
دخل المصعد في 2008، وخرج منه في 2025، ولم يكبر يوما واحدا.
ماذا ستتعلم
- تعيش حكاية رجل خرج من مصعد بعد 17 سنة ليجد الدنيا تغيرت حوله
- تفهم فكرة أن الزمن لا يمر على كل الناس بالسرعة نفسها
- تعرف كيف قاس العلماء هذا الفرق بساعات طارت حول الأرض في 1971
- ترى لماذا تحتاج ساعات الأقمار التي تدل هاتفك على الطريق إلى تصحيح كل يوم
- تعرف قصة التوأمين سكوت ومارك كيلي، واحد في الفضاء وواحد على الأرض
- تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيله الكاتب في الرواية
نبذة عن الكتاب
مساء الثلاثاء 14 أكتوبر 2008. حسن إبراهيم الدسوقي، مدرس اللغة العربية، يتشاجر مع زوجته أمل على ورقة امتحان ابنهما كريم في الرياضيات: 4 من 20. يخرج غاضبا ليشتري عيشا، ثم يعود ويركب المصعد القديم في عمارة شارع بغداد في مصر الجديدة. وبين الدور 3 والدور 4 تنقطع الكهرباء. ظلام كامل. ثم ضوء شمعة من الشق فوقه، وصوت أمل تنادي اسمه. ثم يعود النور. دقيقة أو أقل. لكن حين يفتح الباب الحديد يجد النهار، وكرسيا غريبا عند الباب، وجارة تقول له إن أمل ماتت، وهاتفا عليه تاريخ: 20 نوفمبر 2025.
هذه رواية خيال علمي تدور في مصر الجديدة. في قسم الشرطة يجد الرائد ياسر عزمي ملفا قديما فيه صورة الرجل الذي أمامه بالقميص نفسه. وفي الأوراق حسن ميت منذ سنوات. وكريم، الذي تركه ولدا في 16، صار رجلا في 33، يقف أمام أبيه كأنه أخوه، ولا يريد أن يعيده إلى حياته. وفي الشقة دولاب كامل من كراسات أمل، فيها أرقام وجداول وتواريخ. وفي الدور الأول بدير الكهربائي، الذي يعرف عن المصعد أكثر مما يقول. وصاحب العمارة يريد أن يغير المصعد. وحسن يريد شيئا واحدا: أن يعود أبا ومدرسا وإنسانا له اسم على الورق.
وراء الحكاية علم حقيقي: الزمن لا يمر على كل الساعات بالسرعة نفسها. قال أينشتاين إن الزمن يمشي أبطأ قليلا مع السرعة الكبيرة وقرب الجذب القوي. وفي 1971 طار عالمان بساعات دقيقة جدا حول الأرض، فرجعت مختلفة عن ساعات الأرض بجزء صغير من الثانية. وساعات الأقمار التي تدل هاتفك على الطريق تصحح كل يوم لهذا السبب. ورائد الفضاء سكوت كيلي رجع من الفضاء أصغر من أخيه التوأم بجزء صغير من الثانية. والرواية أخذت هذه الفكرة وكبرتها كثيرا. وفي آخر الرواية جزء يقول لك بوضوح ما الحقيقي وما المتخيل.
لمن هذا الكتاب
- محبو الخيال العلمي
- محبو روايات التشويق والغموض
- من يحب حكايات العائلة والعلاقة بين الأب والابن
- من يحب أن يفهم العلم دون معادلات
- كل من سأل يوما: ماذا لو توقف بي الزمن وتحرك العالم؟
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- حكاية مشوقة في أماكن حقيقية من مصر الجديدة
- لغة عربية سهلة وجمل قصيرة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







