
سبع دقائق
رواية من سلسلة «خارج الوعي»
توقف قلبه 7 دقائق، فسمع العمارة كلها. والآن عليه أن يجد صوتا واحدا قبل يوم الخميس.
ماذا ستتعلم
- تعيش حكاية تشويق كاملة داخل عمارة قديمة في وسط القاهرة، مع بواب يبحث عن صوت بلا وجه
- تعرف ماذا يحدث للجسم والمخ حين يتوقف القلب، ولماذا الدقائق الأولى مهمة جدا
- تفهم ما حكاه ناجون من توقف القلب، وما قالته دراسات حقيقية عن السمع في اللحظات الأخيرة
- ترى لماذا يجري الصوت في الحديد أسرع من الهواء، وكيف نسمع بعظام الرأس لا بالأذن فقط
- تتعلم ببساطة كيف يساعد الضغط على الصدر من توقف قلبه حتى تصل الإسعاف
- تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيله الكاتب في الرواية
نبذة عن الكتاب
وسط القاهرة، مساء الأحد 14 يناير 2024. عبد الستار محمود، بواب العمارة رقم 26 في شارع شريف منذ 31 سنة، يعرف العمارة من صوتها. يطرق المواسير بخاتم فضة قديم، فيعرف أين الهواء وأين الصدأ. والليلة تصفر الطلمبة في بير السلم، فينزل إليها بالمصباح في البرد. يحس بثقل في ذراعه اليسرى، ويقول لنفسه إنه البرد. يركع، ويضع أذنه على الماسورة الكبيرة. الساعة 9:12. ثم يسقط، وخده على الحديد، وتأتيه الأصوات دفعة واحدة: ماء يغلي، وتلفزيون، وامرأة تبكي، ورجل يقول «البنك».
يتوقف قلبه 7 دقائق، ثم يرجع. ويرجع معه ما سمعه من 14 شقة: أسرار لا يحق له أن يعرفها. وحين يردد في المستشفى جملا من بيوت السكان، يصيرون يخافون منه، ويريد اتحاد السكان أن يطرده. وبين كل الأصوات صوت شاب يقول لأمه: الخميس، بعد النتيجة، من فوق. صوت بلا وجه، جاء مشوها من المواسير. فيرسم عبد الستار خريطة المواسير على علبة كرتون، ويطرق الأبواب بابا بابا، بقلب ضعيف وجهاز صغير في صدره، وكل باب يفتح على سر جديد. الحكاية متخيلة، والأماكن حقيقية: شارع شريف، وحديقة الأزبكية، ومستشفى الدمرداش.
العلم في الرواية يشرح بصور من الحياة: القلب مضخة تعمل بكهرباء صغيرة، والضغط على الصدر مثل طلمبة اليد في حوش بيت في الصعيد. والأذن على قضيب القطار تسمعه قبل أن تراه، لأن الصوت يجري في الحديد أسرع منه في الهواء نحو 15 مرة. والسمع يبدو آخر حاسة تنطفئ. وناجون من توقف القلب حكوا عن أصوات بعيدة ووقت يمتد. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يقول لك بوضوح أين ينتهي العلم ويبدأ الخيال.
لمن هذا الكتاب
- محبو الخيال العلمي
- محبو روايات التشويق والغموض
- من يحب الحكايات الإنسانية عن الناس والبيوت
- من يحب أن يفهم العلم دون معادلات
- الشباب والكبار الباحثون عن رواية عربية مختلفة
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- علم حقيقي في قلب حكاية متخيلة
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







