
سيدة الدور الأخير
رواية من سلسلة «خارج الوعي»
كل ليلة ريح تصحو نادية ولا تقدر أن تتحرك، وامرأة رمادية عند قدم السرير تشير إلى الجدار نفسه.
ماذا ستتعلم
- تفهم ما شلل النوم، ولماذا يصحو العقل والجسد ما زال مقيدا
- تعرف لماذا يرى كثيرون زائرا عند السرير ويحسون ثقلا على الصدر
- تكتشف أن هناك أصواتا لا تسمعها الأذن لكن الجسم والأشياء تحسها
- تعرف كيف تمرض الخرسانة حين يصدأ الحديد داخلها
- تعيش مع نادية رحلة البحث عن دليل حين لا يصدقها أحد
- تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيله الكاتب في الحكاية
نبذة عن الكتاب
برج اللوتس على كورنيش المعادي، ليلة 14 أكتوبر 2025. في الساعة 3:17 تصحو نادية في شقتها في الدور 16، ولا تقدر أن ترفع يدها ولا أن تحرك إصبعا. صدرها ثقيل، والنيل يتنفس تحت البرج، والريح تصفر في إطار النافذة. وكوب الماء بجانبها يرتجف سطحه ولا أحد يلمسه. ثم تراها عند قدم السرير: امرأة طويلة رمادية، بلا وجه، ترفع يدها وتشير إلى الجدار الذي على اليسار. تريد أن تصرخ فلا يخرج صوت. وبعد دقيقتين ينفك جسدها فجأة، والغرفة فارغة. وفي الصباح ترى في الدهان الجديد شعرة رفيعة، فترسم عند طرفها نقطة حمراء.
نادية محامية عمرها 38 سنة، تعيش وحدها مع ابنها زياد منذ الطلاق، وهذه أول شقة لها، وإيجارها رخيص أكثر من اللازم. والبواب عبد الصبور يقول لها إن الساكنة القديمة، الست إنجي، تركت الشقة في يوم واحد، وقالت إن فيها «سيدة الدور الأخير». فتبحث نادية عن إنجي، وتذهب إلى طبيب نوم، وتكتب كل ليلة في دفتر بالقلم الأحمر: الساعة، والريح، وبعد المرأة عن السرير. ويأتي مهندس إنشائي اسمه شادي بجهاز يسمع ما لا تسمعه الأذن. لكن الجيران يخافون على ثمن شققهم، وطليقها رامز يريد حضانة زياد بسبب نوباتها، وأمامها شهور قليلة قبل أن تنتهي سنوات ضمان البرج. فهل ترى امرأة من خيالها، أم أن البرج نفسه يحاول أن يقول شيئا؟
وراء الحكاية علم حقيقي. في نوم الأحلام يقفل المخ العضلات حتى لا يمشي النائم وراء حلمه، مثل حارس يقفل باب البيت. وأحيانا يصحو العقل والحارس نسي أن يفتح الباب، فيبقى الإنسان سجين جسده ثواني أو دقائق، وهذا اسمه شلل النوم. ونحو 8 من كل 100 إنسان مروا به مرة. وكثيرون يرون فيه زائرا في الغرفة، لأن المخ الخائف يبحث عن سبب لخوفه، كما يظن الإنسان معطفا على الباب في الظلام رجلا واقفا. وهناك أيضا أصوات أخفض من أن تسمعها الأذن، مثل اهتزاز الشباك حين تمر عربة ثقيلة قبل أن تسمع صوتها. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك بوضوح بين العلم الحقيقي والخيال.
لمن هذا الكتاب
- محبو روايات الخيال العلمي
- محبو روايات التشويق والغموض
- من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
- القراء الفضوليون لأسرار النوم والعقل
- كل من يبحث عن رواية عربية تشده حتى آخر صفحة
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- ظاهرة علمية حقيقية في قلب الحكاية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- تشويق حتى آخر صفحة







