
نصف حياة
رواية من سلسلة «خارج الوعي»
غرفة صغيرة تعطيك عشر ساعات في كل ساعة. لكن من يدفع ثمنها؟
ماذا ستتعلم
- تعيش حكاية مشوقة عن رجل يملك وقتا أكثر من الناس، ويدفع ثمنه من عمره
- تفهم أن الوقت لا يمر بالسرعة نفسها في كل مكان، وأن هذا شيء قاسه العلماء فعلا
- تعرف ثلاث تجارب حقيقية قاست الفرق: برج هارفارد، والساعتين بينهما 33 سنتيمترا، وبرج طوكيو
- ترى كيف تعتمد الخريطة في التليفون على هذه الفكرة كل يوم
- تدخل عالم الساعاتية في الموسكي، وتعرف ما في قلب الساعة من زنبرك وعجلات
- تميز بوضوح بين ما هو علم حقيقي وما هو خيال في الرواية
نبذة عن الكتاب
حارة الساعاتية في الموسكي، يناير 2018. دكاكين ملتصقة كأسنان المشط، وفي كل واجهة ساعات تدق كل ساعة، دكانا بعد دكان. وفي دكان «ساعات الأمانة» يقف توفيق عبد المعطي والعدسة السوداء في عينه، يسمع آلة المعلم شاكر الحاسبة تصرخ مع كل رقم: 400 ألف جنيه، والموعد 15 مارس 2019. ثم يأتي زبون عجوز بساعة جيب فضية كانت لأبيه، يريدها تمشي يوم فرح حفيده. والقطعة الناقصة لا توجد إلا في علبة عم بهجت، في الغرفة الخلفية التي لا يدخلها أحد. فيأخذ توفيق المفتاح من الدرج، ويدخل.
في الغرفة يعمل 3 ساعات، والشاي يبرد بسرعة، وضوء الباب يميل إلى الحمرة كضوء الغروب. ولما تناديه ابنته ياسمين يصله صوتها بطيئا غليظا كشريط مشدود. ويخرج، فيجد أن 18 دقيقة فقط مرت. فيكتب على الزجاج «تصليح في ساعة»، ويأتيه الزبائن من العتبة وباب الخلق، ثم يأتيه عقد كبير لإصلاح 300 ساعة حائط في فندق الياقوت قبل افتتاحه. لكن عم بهجت، الرجل الذي يلبس ساعتين، يحذره: الغرفة تعطيك الوقت، وتأخذ العمر. وتظهر الشعرة البيضاء الأولى، وتسأله زوجته سهى أين يعيش، وتنتظر ياسمين أن يصلح ساعتها الوردية الواقفة. كم سنة سيدفع توفيق من عمره؟ وهل يصل إلى أهله في الوقت؟
والفكرة التي بنيت عليها الرواية لها أصل حقيقي: الوقت لا يمر بالسرعة نفسها في كل مكان. فالأرض بثقلها تبطئ الوقت قليلا قريبا منها، وكلما صعدت إلى أعلى مر الوقت أسرع. قاس العلماء هذا الفرق في برج بجامعة هارفارد سنة 1959، ثم بين ساعتين بينهما 33 سنتيمترا فقط سنة 2010، ثم على برج طوكيو سكاي تري سنة 2020. والخريطة في تليفونك تحتاج هذا الحساب كل يوم. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يقول لك بوضوح أين ينتهي العلم، وأين يبدأ الخيال.
لمن هذا الكتاب
- محبو الخيال العلمي
- محبو روايات التشويق والحكايات الإنسانية
- من يحب أن يفهم العلم دون معادلات
- الشباب والكبار الذين يبحثون عن رواية عربية مختلفة
- كل من سأل نفسه يوما: هل يمر الوقت عند الجميع بالسرعة نفسها؟
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- حكاية تدور في حارة الساعاتية بالموسكي
- عربية سهلة ومشوقة
- رسمة في أول كل فصل







