روايات الخيال العلميعربى

حكم غيابي

رواية من سلسلة «خارج الوعي»

قاض يرى الكذب لونا من الطين، ومتهم كل الأدلة ضده وصوته صاف تماما.

4.5(33)240 صفحة14 فصل0 مشاهدة

ماذا ستتعلم

  • تفهم ما هو تزامن الحواس، ولماذا يرى بعض الناس الأصوات والأرقام ألوانا
  • تعرف كيف فرق العلماء بين الحالة الحقيقية والادعاء باختبار بسيط ذكي
  • تكتشف لماذا لا تكشف الآلات ولا الناس الكذب كشفا أكيدا
  • تفهم كيف يخطئ الشاهد الصادق، ولماذا تعيد الذاكرة بناء ما رأت
  • تعيش حكاية قاض بين الأوراق وبين ما يراه وحده، وبين منصبه وبيته
  • تفرق بين العلم الحقيقي وخيال الرواية في جزء خاص في آخرها

نبذة عن الكتاب

محكمة جنح عابدين في القاهرة، صباح من أوائل أكتوبر 2025. القاضي عادل الطوخي يمشي من بيته في جاردن سيتي، والشارع كله ألوان: بائع الفول صوته أحمر داكن، وأبواق السيارات خطوط صفراء، وطفل يغني بصوت أزرق فاتح. وفي القاعة 47 قضية، وعم رمزي ينادي الأسماء بصوته الأخضر الرتيب. شاهد يقول إنه رأى كل شيء بعينيه، فيتعكر صوته بلون الطين، ويغمض القاضي عينيه، ويحكم بما في الأوراق كعادته منذ 20 سنة. وفي آخر الجلسة يقف شاب نحيف، في يده خوذة صفراء مخدوشة، محكوم عليه غيابيا بالحبس سنة. يسأله القاضي: ماذا تقول في التهمة؟ فيرفع رأسه ويقول: لم أصدمه. ويفتح عادل عينيه، لأن الصوت أزرق صاف مثل الماء في كوب نظيف.

عادل يرى الأصوات ألوانا منذ طفولته، ويرى صوت من يكذب عن علم يتعكر بلون الطين. لكنه ألزم نفسه ألا يحكم إلا بالأوراق، لأن ما يراه ليس دليلا، ولن يصدقه أحد. والأوراق هنا كلها ضد رامي فتوح، عامل التوصيل: رقم الدراجة قرأه المعلم عبده صاحب القهوة، والدراجة باسم رامي، ووجدت في ورشة رضا ومصباحها مكسور، والضحية إسكافي عجوز اسمه صبحي الجمال في شارع يعرفه عادل منذ كان ولدا. وبنت الضحية هدى تريد الحقيقة، ووكيل النيابة باسل يؤمن بكل كلمة يقولها. وفي البيت زوجته منى، وكراستها الصغيرة، وأكاذيب رحيمة صغيرة لا تعرف أنه يراها. وأستاذه حلمي يحذره: القاضي الذي يحكم بما في رأسه وحده قد يصير ظالما. فهل يكسر عادل قاعدته؟ وما الثمن الذي يدفعه إن فعل؟

ورؤية الأصوات ألوانا حالة حقيقية اسمها «تزامن الحواس»: حاسة تشعل معها حاسة أخرى. وقد وجد العلماء أن نحو 4 من كل 100 إنسان عندهم نوع منها، وأنها ليست مرضا. والصورة البسيطة لها مثل سلكين متجاورين في عمارة قديمة: يدق الجرس، فتضيء لمبة السلم. وهناك اختبار ذكي يكشف الحالة الحقيقية: صاحبها يعطي الصوت نفسه اللون نفسه بعد أسابيع، بلا تذكر ولا حفظ. أما كشف الكذب، فلا آلة ولا إنسان يكشفه جيدا حتى اليوم، والناس يصيبون فيه نحو نصف المرات، كأنهم يرمون عملة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل لك العلم الحقيقي عن خيال الحكاية.

لمن هذا الكتاب

  • محبو الخيال العلمي
  • محبو روايات التشويق وقصص المحاكم
  • من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
  • المهتمون بعقل الإنسان وحواسه وذاكرته
  • محبو الرواية العربية ومن يبحث عن قراءة تشده حتى آخر صفحة

لماذا تقرأ هذا الكتاب

  • 14 فصلا في 240 صفحة
  • ظاهرة علمية حقيقية في قلب الحكاية
  • لغة عربية سهلة ومشوقة
  • تشويق حتى آخر صفحة

تقييمات القراء

التقييمات هنا من القراء الذين يملكون الكتاب — عن طريق الشراء أو ضمن اشتراكهم.
4.5
★★★★★
33 تقييم
5★
15
4★
18
3★
0
2★
0
1★
0

    محتويات الكتاب

    1

    الفصل 1: ألوان الصباح

    2

    الفصل 2: ملف من صفحتين

    3

    الفصل 3: أستاذ الكهرمان

    4

    الفصل 4: القاعدة الأولى تنكسر

    5

    الفصل 5: الشارع في الحادية عشرة

    6

    الفصل 6: بيت القاضي

    7

    الفصل 7: كذبة البريء

    8

    الفصل 8: الورق وحده

    9

    الفصل 9: 22 عاما من البرتقالي

    10

    الفصل 10: المرافعة

    11

    الفصل 11: رامي يطلب السجن

    12

    الفصل 12: براءة للشك

    13

    الفصل 13: حكم غيابي

    14

    الفصل 14: الميدان

    15

    ما الحقيقي وما المتخيل

    كتب ذات صلة