
صمت مسموع
رواية من سلسلة «خارج الوعي»
مدرس لا يتكلم، وولد يسمع صمته: رواية عن رابط بين رأسين لا ينفك إلا بكلام لم يقل.
ماذا ستتعلم
- تعرف ما هي الخلايا المرآة، وكيف اكتشفها العلماء في إيطاليا سنة 1992
- تفهم كيف يتحرك مخ المستمع مثل مخ المتكلم حين يفهمه
- ترى ما وجده العلماء في فصل مدرسي حين اندمج التلاميذ في الدرس
- تعرف كيف انتقلت كلمة من مخ رجل في الهند إلى مخ رجل في فرنسا، ولماذا لا يعد ذلك تخاطرا
- تفهم لماذا تغلق الصدمة باب الكلام عند بعض الناس، وكيف يمكن أن يرجع
- تفرق بين العلم الحقيقي وما تخيله الكاتب في الرواية
نبذة عن الكتاب
طنطا، صباح الأحد 13 أكتوبر 2024، قبل الطابور بربع ساعة. ولد في الثانية عشرة اسمه يوسف يقف في غرفة الناظر في مدرسة الزهور الإعدادية، ويطلب طلبا لم يطلبه أحد قبله: أن يدخل فصل 1/3، لا أن يخرج منه. فمدرس العلوم في هذا الفصل، الأستاذ كمال الصاوي، لا يتكلم. ولا كلمة. منذ غرق ابنه في ترعة القاصد صيف 2022 وهو يشرح على السبورة، ويرد على الناس في نوتة صغيرة في جيب قميصه. وفي أول حصة يكتب الرجل «صباح الخير» بالطباشير، والفصل يضحك، ويوسف ينظر إليه ويريد بكل ما فيه أن يعرف ما في رأسه. وفجأة ينزل على صدره حزن ثقيل ليس حزنه، وتمر في عينيه صورة كرة حمراء تطفو على ماء أخضر، وشجرة كافور مائلة على الحافة.
ومن ذلك اليوم صار يوسف يحس ما يحسه كمال، بلا كلام. لا يسمع أفكاره، بل يصله الشعور وبعض الصور، ما دام بينهما نحو 100 متر. ويعرف الجواب قبل أن يكتب الأستاذ السؤال، ويتبعه كل خميس إلى شجرة الكافور على الترعة. لكن الرابط له ثمن: صداع يكبر كل يوم، ونزيف من الأنف، ودرجات تهبط، وأم خياطة تخاف عليه وتعرف أكثر مما تقول. وفي المدرسة عمار الذي يسخر من «المدرس الأخرس»، وسيف الصديق الذي يعد كل شيء بالأرقام، وعمرو الذي يقف بدراجته عند البوابة وينظر إلى يوسف كأنه رآه قبل ذلك. ولا يعرف أحد أن يوسف هو الولد الذي أنقذه ابن كمال يوم الغرق، وأنه يحمل جملة أخيرة لم تصل. فهل يقولها ويخسر الرجل الوحيد الذي صار يفهمه، أم يسكت ويخسر رأسه؟
الرابط بين يوسف وكمال خيال، لكن الأفكار التي فتحته حقيقية. ففي سنة 1992 وجد فريق في إيطاليا خلايا في مخ القرد تعمل حين يمد يده، وتعمل أيضا حين يرى غيره يمد يده، فكأن المخ يفعل ما يراه. وفي سنة 2010 وجد العلماء أن مخ المستمع يتحرك مثل مخ المتكلم حين يفهمه، كاثنين يرقصان على أغنية واحدة دون أن يتفقا. وفي فصل مدرسي في نيويورك تشابهت موجات مخ التلاميذ حين اندمجوا في الدرس، كجمهور مباراة يهتف معا. وفي سنة 2014 انتقلت كلمة بسيطة من رجل في الهند إلى رجل في فرنسا، لكن بأسلاك وإنترنت، حرفا بعد حرف كالبرقية. وتعرف أيضا لماذا تغلق الصدمة باب الكلام عند بعض الناس، كباب مغلق من الداخل. لا معادلات ولا كلمات صعبة. وفي آخر الرواية جزء اسمه «ما الحقيقي وما المتخيل» يفصل بوضوح بين العلم الحقيقي وما صنعه الخيال.
لمن هذا الكتاب
- محبو روايات الخيال العلمي
- محبو روايات التشويق والغموض
- من يحب أن يفهم العلم بلا معادلات
- القراء الفضوليون لأسرار المخ والمشاعر بين الناس
- كل من يبحث عن رواية عربية مشوقة لا يتركها قبل آخر صفحة
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- ظاهرة التخاطر وعلم المخ الحقيقي وراءها
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- تشويق حتى آخر صفحة







