
ديمتري مندلييف: جدول الأحلام
رواية من سلسلة «روايات من سير العلماء»
حياة مندلييف كما لم تقرأها من قبل: رواية حقيقية تعيشها مشهدا بعد مشهد.
ماذا ستتعلم
- تعرف حياة مندلييف من طفولته في سيبيريا إلى آخر أيامه في سانت بطرسبرغ كحكاية واحدة مترابطة
- تفهم كيف رتب المواد الأولى في جدول واحد بالثقل والعائلة معا
- ترى لماذا ترك في جدوله أماكن فارغة، وكيف وصف 3 مواد قبل أن يجدها أحد
- تعرف كيف وجد العلماء الغاليوم والسكانديوم والجرمانيوم كما قال تقريبا
- تتعرف على الأصدقاء والتلاميذ الذين عاشوا معه في الحكاية
- تفرق بين ما حدث فعلا وما تخيله الكاتب في كل فصل
نبذة عن الكتاب
سانت بطرسبرغ، فبراير 1869. رجل عمره 35 عاما، أستاذ الكيمياء في الجامعة، جالس منذ ساعات أمام بطاقات صغيرة تغطي المكتب كله، ولم يبق مكان لكوب. على كل بطاقة اسم مادة أولى، وتحته ثقلها، وتحته ما يعرفه عنها. الناس يعرفون أكثر من 60 مادة، ولا يتفقون على ترتيبها. والعربة تنتظر في الساحة منذ الصباح، والحصانان بردا، والشاي برد على الكرسي. وصديقه إينوسترانتسيف يدخل ويسأله: متى نمت آخر مرة؟ فيقول: لا أذكر. ثم يقلب رسالة، ويكتب على ظهرها أسماء وأرقاما، سطرا تحت سطر.
هذه رواية وليست كتاب سيرة. تبدأ مع آخر ولد في أسرة كبيرة في توبولسك في سيبيريا، يرتب الزجاجات على رفوف مصنع زجاج تديره أمه. وتمشي معه يوم احترق المصنع، ثم في رحلة طويلة مع أمه وأخته عبر جبال الأورال إلى موسكو ثم إلى سانت بطرسبرغ، ثم في سرير المرض والأطباء يقولون شهورا، ثم في مختبر صنعه في شقته في هايدلبرغ، ثم مع كتاب يبحث عن ترتيب، ثم مع الأماكن الفارغة في جدوله، حتى يجد العلماء في فرنسا والسويد وألمانيا المواد التي وصفها قبل أن يراها أحد، ثم يطير وحده فوق الغيوم في بالون. الأحداث والتواريخ والأسماء الكبيرة حقيقية، والحكاية مكتوبة بمشاهد وحوار كأنك تراها أمامك.
الأفكار العلمية تشرح بصور من الحياة: المواد الأولى مثل الحروف، 28 حرفا فقط ومنها ملايين الكتب، والمواد المتشابهة مثل إخوة في بيت واحد يمشون المشية نفسها، والصفات ترجع كل حين مثل أيام الأسبوع، والمكان الفارغ في الجدول مثل درج في خزانة الحروف ينتظر حرفه ولا يعطى لغيره، وضوء كل مادة في النار مثل بصمة الإصبع لا تشبه بصمة أحد. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء يقول لك بوضوح ما الحقيقي وما المتخيل في كل فصل.
لمن هذا الكتاب
- الشباب من 13 إلى 18 سنة
- محبو الروايات والسير
- الآباء الذين يبحثون عن قراءة مفيدة لأولادهم
- المعلمون
- كل من يحب العلم ولا يحب المعادلات
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- أحداث وتواريخ وأسماء حقيقية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







