
ليوناردو دافنشي: دفاتر المرآة
رواية من سلسلة «روايات من سير العلماء»
حياة ليوناردو دافنشي كما لم تقرأها من قبل: رواية حقيقية تعيشها مشهدا بعد مشهد.
ماذا ستتعلم
- تعرف حياة ليوناردو دافنشي من طفولته في فينشي إلى آخر أيامه كحكاية واحدة مترابطة
- تفهم كيف درس طيران الطيور ودوران الماء بأمثلة من الحياة اليومية
- ترى كيف يولد السؤال الكبير من النظر الطويل وتدوين كل شيء في دفتر
- تعرف كيف أكمل طريقه حين انكسر أكبر عمل في حياته
- تتعرف على الأستاذ والتلاميذ والأصدقاء الذين عاشوا معه وأثروا فيه
- تفرق بين ما حدث فعلا وما تخيله الكاتب في كل فصل
نبذة عن الكتاب
ميلانو، خريف 1499. رجل عمره 47 عاما يقف في ساحة قصر كبير. أمامه حصان من الطين طوله أكثر من 7 أمتار، صنعه بيديه في سنوات ليصبه من البرونز. ورجال غرباء يرمون السهام عليه، والطين يتساقط، وهو لا يملك أن يوقفهم. يرجع إلى بيته، ويضع دفاتره في الصندوق قبل ثيابه، ويرحل.
هذه رواية وليست كتاب سيرة. تبدأ مع ولد في فينشي يتذكر طائرا نزل إلى مهده ولمس شفتيه بذيله. وتمشي معه وهو صبي في ورشة الأستاذ فيروكيو في فلورنسا، ثم وهو يرسم الوادي من فوق التل، ثم في ميلانو مع الحصان الكبير وسالاي الولد الشقي، ثم في سنوات الترحال حتى أمبواز. وفي كل مكان دفتر صغير معلق في حزامه، يكتب فيه كل ما يرى. الأحداث والتواريخ والأسماء حقيقية، والحكاية مكتوبة بمشاهد وحوار كأنك تراها أمامك.
الأفكار العلمية تشرح بصور من الحياة: صفحة مكتوبة بالمقلوب ترفع أمام مرآة فتستقيم كلماتها، جبل بعيد يبدو أزرق لأن الهواء بيننا وبينه مثل ستارة رقيقة، ماء يلف حول حجر مثل خصلات الشعر، قلب من زجاج فيه ماء وبذور عشب تدور. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء يقول لك بوضوح ما الحقيقي وما المتخيل في كل فصل.
لمن هذا الكتاب
- الشباب من 13 إلى 18 سنة
- محبو الروايات والسير
- الآباء الذين يبحثون عن قراءة مفيدة لأولادهم
- المعلمون
- كل من يحب العلم ولا يحب المعادلات
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- أحداث وتواريخ وأسماء حقيقية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







