
ألكسندر فليمنغ: النافذة المفتوحة
رواية من سلسلة «روايات من سير العلماء»
حياة فليمنغ كما لم تقرأها من قبل: رواية حقيقية تعيشها مشهدا بعد مشهد.
ماذا ستتعلم
- تعرف حياة فليمنغ من طفولته على تلال أسكتلندا إلى آخر أيامه في لندن كحكاية واحدة مترابطة
- تفهم لماذا لم يرم الطبق الذي فيه العفن، وكيف ينظر العالم إلى ما يرميه الناس دون أن ينظروا
- ترى كيف وجد في الدموع مادة تذيب بعض الجراثيم، ولماذا لم تكن تكفي
- تعرف كيف صار عصير العفن دواء في أكسفورد، ولماذا تتعلم الجراثيم ألا تخاف الدواء
- تتعرف على الأصدقاء والزملاء الذين عاشوا معه في الحكاية
- تفرق بين ما حدث فعلا وما تخيله الكاتب في كل فصل
نبذة عن الكتاب
لندن، يوم 3 سبتمبر 1928. رجل قصير عمره 47 عاما، حول عنقه ربطة على شكل فراشة، يرجع من إجازة الصيف إلى غرفته الصغيرة في المستشفى في بادينغتون. طاولته فوضى كما تركها، والحوض مليء بالأطباق. يرفعها واحدا بعد واحد، ومساعده القديم برايس يضحك: ستقضي الأسبوع كله في الغسيل. ثم يسكت. في طبق منها بقعة عفن خضراء، وحولها دائرة صافية، والجراثيم القريبة منها تذوب. يقول: هذا غريب. وزميل يمر بكوب الشاي يقول: عفن، ارمه وازرع غيره. لكنه يأخذ قليلا من العفن بإبرة، ويضعه في أنبوب على الرف.
هذه رواية وليست كتاب سيرة. تبدأ مع ولد في مزرعة لوكفيلد على تلال أسكتلندا، يمشي كل يوم 4 أميال إلى المدرسة و4 في العودة. وتمشي معه وهو كاتب في مكتب سفن في لندن، ثم طالب طب يبقى في القسم من أجل فريق الرماية، ثم رجل يرسم بيوتا وناسا بالجراثيم الملونة، ثم في مستشفى للجرحى على البحر في بولوني، ثم مع الدموع وقشر الليمون، ثم مع عصير العفن الذي سماه «بنسلين»، حتى يصنع رجال أكسفورد منه الدواء، ويصحو رجل كان غائبا عن الوعي، وينال فليمنغ جائزة نوبل سنة 1945. الأحداث والتواريخ والأسماء الكبيرة حقيقية، والحكاية مكتوبة بمشاهد وحوار كأنك تراها أمامك.
الأفكار العلمية تشرح بصور من الحياة: الجراثيم في الجرح مثل بذور حشائش سقطت في حقل، والعفن مثل بستان له سور من الحجر لا تعبره الخراف، والجرح العميق مثل جحر أرنب بابه ضيق وداخله أنفاق لا يصل إليها المطهر، والعصير المخفف كثيرا مثل قطرة حبر في دلو ماء، والجراثيم التي تأخذ الدواء قليلا مثل الغربان التي تتعلم أن خيال المآتة لا يتحرك. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء يقول لك بوضوح ما الحقيقي وما المتخيل في كل فصل.
لمن هذا الكتاب
- الشباب من 13 إلى 18 سنة
- محبو الروايات والسير
- الآباء الذين يبحثون عن قراءة مفيدة لأولادهم
- المعلمون
- كل من يحب العلم ولا يحب المعادلات
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- أحداث وتواريخ وأسماء حقيقية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







