
أحمد زويل: الرجل الذي أوقف الزمن
رواية من سلسلة «روايات من سير العلماء»
حياة أحمد زويل كما لم تقرأها من قبل: رواية حقيقية تعيشها مشهدا بعد مشهد.
ماذا ستتعلم
- تعرف حياة أحمد زويل من طفولته إلى آخر أيامه كحكاية واحدة مترابطة
- تفهم كيف صور حركة الذرات بأمثلة من الحياة اليومية
- ترى كيف يولد السؤال الكبير من تجربة صغيرة على موقد القهوة
- تعرف كيف أكمل طريقه في الغربة حين شك الكبار في فكرته
- تتعرف على الأساتذة والطلاب الذين عملوا معه وأثروا فيه
- تفرق بين ما حدث فعلا وما تخيله الكاتب في كل فصل
نبذة عن الكتاب
قبل الفجر يوم 12 أكتوبر 1999، يرن الهاتف في بيت قرب باسادينا. رجل عمره 53 عاما نائم وفي صدره برد. صوت من ستوكهولم يقول له إن أكبر جائزة في الكيمياء صارت له وحده.
هذه رواية وليست كتاب سيرة. تبدأ مع ولد في دسوق، ابن رجل يصلح الدراجات، كتب على باب غرفته «الدكتور أحمد». وتمشي معه وهو طالب في الإسكندرية، ثم وهو شاب في الغربة يقول له زميل: ارجع إلى بلدك، ثم في معمل فارغ لم يطل بعد، حتى يرى ما لم يره أحد قبله. الأحداث والتواريخ والأسماء حقيقية، والحكاية مكتوبة بمشاهد وحوار كأنك تراها أمامك.
الأفكار العلمية تشرح بصور من الحياة: كاميرا تمسك جناح ذبابة فتراه واقفا، دولاب دراجة يلف فتختفي أسلاكه، ناس يصفقون معا فتسمع صوتا واحدا. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء يقول لك بوضوح ما الحقيقي وما المتخيل في كل فصل.
لمن هذا الكتاب
- الشباب من 13 إلى 18 سنة
- محبو الروايات والسير
- الآباء الذين يبحثون عن قراءة مفيدة لأولادهم
- المعلمون
- كل من يحب العلم ولا يحب المعادلات
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- أحداث وتواريخ وأسماء حقيقية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







