
لويس باستور: ليلة القرار
رواية من سلسلة «روايات من سير العلماء»
حياة باستور كما لم تقرأها من قبل: رواية حقيقية عن ولد على الباب، وعالم عليه أن يقرر قبل الليل.
ماذا ستتعلم
- تعرف حياة باستور من طفولته في أربوا إلى آخر أيامه كحكاية واحدة مترابطة
- تفهم كيف يتعلم الجسم أن يحمي نفسه من المرض بأمثلة من الحياة اليومية
- تعرف لماذا يفسد الحليب والعصير، وكيف يحفظهما تسخين هادئ
- ترى كيف يصنع النظر الطويل إلى الشيء الصغير اكتشافا كبيرا
- تعرف كيف أكمل عمله بعد أن سكت نصفه الأيسر وصار يمشي بعصا
- تفرق بين ما حدث فعلا وما تخيله الكاتب في كل فصل
نبذة عن الكتاب
صباح 6 يوليو 1885 في باريس، أم تطرق باب معمل، ومعها ابنها جوزيف، وعمره 9 أعوام. عضه كلب مريض 14 عضة. والعالم الذي يفتح الباب عنده طريقة جربها سنين، ولم يجربها على إنسان قط. وعليه أن يقرر قبل أن يأتي الليل.
هذه رواية وليست كتاب سيرة. تبدأ مع ولد في بلدة أربوا يرسم وجوه أهله بالطباشير الملونة، وتمشي معه وهو شاب رجع من باريس لأنه لم يحتمل البعد عن بيته، ثم وهو رجل يرى تحت العدسة أحياء أصغر من الغبار ويعرف كيف يحمي الناس منها. الأحداث والتواريخ والأسماء حقيقية، والحكاية مكتوبة بمشاهد وحوار كأنك تراها أمامك.
الأفكار العلمية تشرح بصور من الحياة: حارس بيت يحفظ وجه لص ضعيف، قارورة عنقها مثل عنق الإوزة، قفاز أيمن وقفاز أيسر، ماء حمام دافئ. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء يقول لك بوضوح ما الحقيقي وما المتخيل في كل فصل.
لمن هذا الكتاب
- الشباب من 13 إلى 18 سنة
- محبو الروايات والسير
- الآباء الذين يبحثون عن قراءة مفيدة لأولادهم
- المعلمون
- كل من يحب العلم ولا يحب المعادلات
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- أحداث وتواريخ وأسماء حقيقية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







