
ألفريد نوبل: تاجر الموت
رواية من سلسلة «روايات من سير العلماء»
حياة ألفريد نوبل كما لم تقرأها من قبل: رواية حقيقية تعيشها مشهدا بعد مشهد.
ماذا ستتعلم
- تعرف حياة ألفريد نوبل من طفولته إلى آخر أيامه كحكاية واحدة مترابطة
- تفهم كيف صار الزيت الخطر مادة آمنة بأمثلة من الحياة اليومية
- ترى كيف غير خبر في جريدة نظرة رجل إلى ما سيتركه وراءه
- تعرف كيف أكمل طريقه بعد أن خافته المدن ورفضت السفن أن تحمل صناديقه
- تعرف حكاية الوصية وكيف ولدت الجوائز التي تحمل اسمه
- تفرق بين ما حدث فعلا وما تخيله الكاتب في كل فصل
نبذة عن الكتاب
صباح من أبريل 1888 في بيت كبير هادئ في باريس. رجل عمره 54 عاما يفتح جريدة الصباح، فيقرأ خبر موته هو. الذي مات أخوه، لكن الجريدة ظنته ألفريد، وكتبت عنه سطرا باردا. فيسأل نفسه: أهذا ما سيذكرني به الناس؟
هذه رواية وليست كتاب سيرة. تبدأ مع ولد مريض في ستوكهولم خسر أبوه كل شيء في سنة ولادته، وتمشي معه وهو شاب يكتب الشعر ويتكلم 5 لغات، ثم وهو رجل يروض زيتا خطرا حتى يصير في يده عجينة آمنة تفتح الجبال للقطارات، ثم وهو يكتب وصية على ورقة واحدة تجعل ثروته جوائز لمن قدموا أكبر نفع للناس. الأحداث والتواريخ والأسماء حقيقية، والحكاية مكتوبة بمشاهد وحوار كأنك تراها أمامك.
الأفكار العلمية تشرح بصور من الحياة: كوب ممتلئ إلى حافته تسكبه أي هزة، جرس صغير يوقظ بيتا كاملا، تراب أبيض يشرب الزيت مثل الإسفنجة. لا معادلات ولا مصطلحات صعبة. وفي آخر الرواية جزء يقول لك بوضوح ما الحقيقي وما المتخيل في كل فصل.
لمن هذا الكتاب
- الشباب من 13 إلى 18 سنة
- محبو الروايات والسير
- الآباء الذين يبحثون عن قراءة مفيدة لأولادهم
- المعلمون
- كل من يحب العلم ولا يحب المعادلات
لماذا تقرأ هذا الكتاب
- 14 فصلا في 240 صفحة
- أحداث وتواريخ وأسماء حقيقية
- لغة عربية سهلة ومشوقة
- رسمة خاصة في بداية كل فصل







